
يحتاج غرفة الأطفال إلى درجة حرارة مستقرة وهادئة، بدون تقلبات في درجة الحرارة، وبدون أسطح تظل ساخنة لفترة طويلة بعد إطفاء الأنوار. لقد قضينا عشر سنوات في تطوير هذا المبرد الأشعة تحت الحمراء، وذلك بنفس الطريقة التي نستخدمها في تطوير أجهزة التدفئة الخاصة بنا: حيث يتم توفير حرارة مستقرة، وضمان الأمان، والاعتمادية العالية.
ما الذي يهم في هذا الجهاز؟ يعتمد هذا المبرد على حرارة الأشعة تحت الحمراء التي تصل إلى الأشخاص والأشياء مباشرة، دون إضاعة الوقت في تدفئة الهواء. يتكون جوهر الجهاز من أنبوب كوارتز عالي الجودة مع عنصر من الألياف الكربونية، وذلك لأنه يصل إلى درجة الحرارة المطلوبة بسرعة، ويوزع الحرارة بشكل متساوٍ، ويظل يعمل لسنوات عديدة. يعمل الجهاز بقوة 400–800 واط، وتصميمه بدون مروحة يقلل من الضوضاء، مما يجعل الليل هادئًا.
يحتوي الجهاز على ترموستات للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة، كما أنه يحتوي على نظام لحماية الجهاز في حالة تعرضه للإسقاط. كما أن الجهاز مغلق بشكل جيد لمنع دخول الغبار والرطوبة، مما يجعله قادرًا على التعامل مع أي تسربات صغيرة أو رطوبة قد تحدث في غرفة الأطفال.
لماذا يناسب هذا الجهاز غرفة الأطفال؟ الراحة في غرفة الأطفال تعتمد على استقرار درجة الحرارة. تساعد حرارة الأشعة تحت الحمراء في الحفاظ على درجة حرارة معتدلة في السرير وطاولة تغيير الملابس والأرضية، مما يقلل من الشعور بالبرد الذي قد يوقظ الأطفال، وكذلك الهواء الجاف الذي قد يزعج البشرة الحساسة. يسخن الجهاز بسرعة، لذا يمكنك الحصول على الحرارة المطلوبة فورًا، دون الحاجة إلى الانتظار.
وبما أن الجهاز لا ينفث الهواء، فإنه لا يسبب تراكم الغبار أو إصدار ضوضاء. وبالتالي، تصبح الغرفة مريحة ومستقرة، وهو بالضبط ما تريده عندما تتفقد طفلك أثناء نومه.
تفاصيل التركيب العملية يجب ترك مساحة كافية حول الجهاز، بحيث يكون على بعد متر واحد على الأقل من الأغطية، و0.5 متر من الجدران. يجب توصيل الجهاز بمقبس خاص، حتى لا يتم استخدام نفس الدائرة الكهربائية مع أجهزة أخرى.
هذا جهاز تدفئة كهربائي، لذا فهو يسخن المناطق التي يصل إليها. يجب وضع الجهاز في المناطق الرئيسية في الغرفة، حتى تحصل على أفضل نتيجة. يُستخدم الجهاز في الأماكن الداخلية فقط؛ إذا كنت بحاجة إلى جهاز للاستخدام في الأماكن الخارجية، فاختر نموذجًا مناسبًا لتلك الظروف.